دايـس ^ قلبـه
10-12-2006, 11:46 AM
كان من المفترض ان يحضر ابطال فيلم "علي الطرب بالتلاتة " اي سعد الصغير .ريكو
ومحمد عطية والراقصة دينا عرض الفيلم… كل شيئ يبدو طبيعيا حتى الان
لكن ما فعلته
دينا داخل السينما والشارع صدم الجميع اذ وقفت على الدربزين ترقص
ببنطلونها الجينز
الازرق الضيق والتوب الاحمر ..وظلت تتلوى وتتدلع امام الجماهير .حتى
ظهرت ملابسها
الداخلية ..وزاد سعد على تشخلعها .فاعتلى وفرقته سطح احد الباصات وغنى
اغنيته الهابطة العنب...
ولم يعلم احد ما اصاب المتجمهرين حوله اذ اصيبوا بحالة هيجان جنسي
جماعي واعتدوا على الصبايا الموجودات فمزقوا ملابسهن ولم يفرقوا بين
فتاة محجبة او لا... ونقول ذلك حتى لا يخطر ببال احد القول ان ملابس
الفتيات العصرية هي التي تسبب بهذه الثورة الجنسية... !!
يبدو ان هذا المغني الشعبي سعد الصغير يحاول الافلات من قبضة المنتخبين
بكل الوسائل المتاحة لذا تعاقد مع شركة متخصصة في الالبومات المضروبة
لطرح اغنية " عنب" في الاسواق هروبا من الرقابة والمفارقة التي صعب
تصديقها، ان البومه تفوق على البوم فضل شاكر ووردة الجزائرية في مصر.!!!!!
اما دينا ورغم تهربها مؤخرا من قبول اي فيلم سينمائي الا انها تراجعت عن
هذه الفكرة وقررت العودة سينمائيا بهذا الفيلم معتمدة على اظهار ثيابها
الداخلية لجعل الفيلم يتصدر قائمة الايرادات.
ربما هذه هي فرصة دينا الوحيدة، وكما يقول احد المصريين ساخرا: انها حبة
اخر عنب من الراقصات المحترمات المصريات بما ان ساحة الرقص خلت
للراقصات الاجنبيات، وذلك بعد اعتزال فيفي عبده ورقص لوسي في كبارية
زوجها فقط.
وفي تطور آخر للموضوع...
قرر د.أشرف زكي نقيب الممثلين إحالتها للتحقيق، خاصة ان رقصتها المثيرة
تسبّبت في احداث الشغب في وسط القاهرة..
وعلّق الدكتور أشرف زكي على ما قامت به دينا قائلاً: إذا كانت دينا قد قامت
بالفعل بالرقص في الشارع فستتم إدانتها، والتعامل معها حسب قانون النقابة
الرافض بشدة مثل هذه التصرفات غير المسؤولة. أضاف زكي: الرقص مكانه
الطبيعي صالات الرقص وليس الشارع لإثارة الناس. وكان على الراقصة دينا
ان تحترم عضوية النقابة التي تنتمي اليها.
من جانبها، رفضت الراقصة دينا التعليق على قرار التحقيق معها
وقالت: «ارحّب بهذا التحقيق حتى تظهر الحقيقة للجميع، ولن أقول أي شيء
قبل انتهاء التحقيق، لكنني واثقة من براءتي؛ فقد اتهموني بالرقص في
الشارع واحالوني إلى التحقيق بناء على كلام غير موثوق فيه، ولم يكلف أحد
من أعضاء مجلس النقابة نفسه الاتصال بي والاستفسار مني عما حدث».
أضافت دينا: «أنا لم أرقص في الشارع كما حاول البعض تصوير ذلك، لقد
رقصت داخل السينما بعد انتهاء عرض فيلم «عليّ الطرب بالتلاتة»، بناء على
رغبة الجمهور، وكنوع من الدعاية للفيلم. أضافت دينا: ان سعد الصغير
وريكو هما اللذان قاما بالغناء والرقص في قلب الشارع».
ومحمد عطية والراقصة دينا عرض الفيلم… كل شيئ يبدو طبيعيا حتى الان
لكن ما فعلته
دينا داخل السينما والشارع صدم الجميع اذ وقفت على الدربزين ترقص
ببنطلونها الجينز
الازرق الضيق والتوب الاحمر ..وظلت تتلوى وتتدلع امام الجماهير .حتى
ظهرت ملابسها
الداخلية ..وزاد سعد على تشخلعها .فاعتلى وفرقته سطح احد الباصات وغنى
اغنيته الهابطة العنب...
ولم يعلم احد ما اصاب المتجمهرين حوله اذ اصيبوا بحالة هيجان جنسي
جماعي واعتدوا على الصبايا الموجودات فمزقوا ملابسهن ولم يفرقوا بين
فتاة محجبة او لا... ونقول ذلك حتى لا يخطر ببال احد القول ان ملابس
الفتيات العصرية هي التي تسبب بهذه الثورة الجنسية... !!
يبدو ان هذا المغني الشعبي سعد الصغير يحاول الافلات من قبضة المنتخبين
بكل الوسائل المتاحة لذا تعاقد مع شركة متخصصة في الالبومات المضروبة
لطرح اغنية " عنب" في الاسواق هروبا من الرقابة والمفارقة التي صعب
تصديقها، ان البومه تفوق على البوم فضل شاكر ووردة الجزائرية في مصر.!!!!!
اما دينا ورغم تهربها مؤخرا من قبول اي فيلم سينمائي الا انها تراجعت عن
هذه الفكرة وقررت العودة سينمائيا بهذا الفيلم معتمدة على اظهار ثيابها
الداخلية لجعل الفيلم يتصدر قائمة الايرادات.
ربما هذه هي فرصة دينا الوحيدة، وكما يقول احد المصريين ساخرا: انها حبة
اخر عنب من الراقصات المحترمات المصريات بما ان ساحة الرقص خلت
للراقصات الاجنبيات، وذلك بعد اعتزال فيفي عبده ورقص لوسي في كبارية
زوجها فقط.
وفي تطور آخر للموضوع...
قرر د.أشرف زكي نقيب الممثلين إحالتها للتحقيق، خاصة ان رقصتها المثيرة
تسبّبت في احداث الشغب في وسط القاهرة..
وعلّق الدكتور أشرف زكي على ما قامت به دينا قائلاً: إذا كانت دينا قد قامت
بالفعل بالرقص في الشارع فستتم إدانتها، والتعامل معها حسب قانون النقابة
الرافض بشدة مثل هذه التصرفات غير المسؤولة. أضاف زكي: الرقص مكانه
الطبيعي صالات الرقص وليس الشارع لإثارة الناس. وكان على الراقصة دينا
ان تحترم عضوية النقابة التي تنتمي اليها.
من جانبها، رفضت الراقصة دينا التعليق على قرار التحقيق معها
وقالت: «ارحّب بهذا التحقيق حتى تظهر الحقيقة للجميع، ولن أقول أي شيء
قبل انتهاء التحقيق، لكنني واثقة من براءتي؛ فقد اتهموني بالرقص في
الشارع واحالوني إلى التحقيق بناء على كلام غير موثوق فيه، ولم يكلف أحد
من أعضاء مجلس النقابة نفسه الاتصال بي والاستفسار مني عما حدث».
أضافت دينا: «أنا لم أرقص في الشارع كما حاول البعض تصوير ذلك، لقد
رقصت داخل السينما بعد انتهاء عرض فيلم «عليّ الطرب بالتلاتة»، بناء على
رغبة الجمهور، وكنوع من الدعاية للفيلم. أضافت دينا: ان سعد الصغير
وريكو هما اللذان قاما بالغناء والرقص في قلب الشارع».